للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٩٩ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا يحيى بن يعلى، قال: حدثنى أبى، حدّثنا غيلان، عن عثمان أبى اليقظان، عن جعفر بن إياسٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ، قال: لما نزلت هذه الآية: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ... } [التوبة: ٣٤]، قال: كَبُرَ ذلك على المسلمين، فقالوا: ما يستطيع أحدٌ منا [أنْ يَتْرُك] لولده مالًا يبقى بعده! فقال [عُمَر]: أنا أفرِّجُ عنكم، فانطلقوا، وانطلق عمر واتبعه ثوبان، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبى الله، إنه قد كَبُرَ على أصحابك هذه الآية! فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم -: " [إِنَّ الله] لَمْ يَفْرِضِ


= اتفقوا، من غير تعمد لذلك"، وكان الليث ضعيف الحفظ، مختلطًا جدًّا، وأجارك الله من حديث المختلطين، وبه أعله البوصيرى في "مصباح الزجاجة"، والهيثمى في "المجمع" [٣/ ٥٤٩]، لكن للحديث طرق أخرى بنحوه عن ابن عباس وابن عمر وجابر:
١ - أما حديث جابر: فقد مضى [٢٠١٢].
٢ - وأما حديث ابن عباس: فله عنه طرق: منها طريق داود بن عمرو الضبى عن منصور بن أبى الأسود عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن ابن عباس: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف لحجته وعمرته طوافًا واحدًا).
أخرجه الدارقطنى في "سننه" [٢/ ٢٦٢]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ ١١٢٩٣]، وفى "الأوسط" [٥/ ٥٥٨٠]، و [٨/ ٨٠٧٨]، وابن الجوزى في "التحقيق" [٢/ ١٤٨ - ١٤٩]، وغيرهم، قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبى سليمان إلا منصور ابن أبى الأسود ... ".
قلتُ: ومنصور صدوق صالح، وقد أعله ابن الجوزى بعبد الملك بن أبى سليمان، وقال: "ضعيف" وتعقبه ابن عبد الهادى في "التنقيح" [٢/ ٣٢٣/ الطبعة العلمية]، فقال: "لكن إسناده صحيح، وإن كان عبد الملك قد ضعفوه، فقد وثقه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل".
٣ - وأما حديث ابن عمر: فيأتى بسياق أتم [برقم ٥٥٠].
٢٤٩٩ - ضعيف: أخرجه البيهقى في "سننه" [٧٠٢٧]، والحاكم [٢/ ٣٦٣]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم ٣٧٢١]، وأبو الفضل الزهرى في، "حديثه" [رقم ٤٨٩]، وابن الأعرابى في "معجمه" [١٨٠٩]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن يعلى عن أبيه عن غيلان بن جامع عن عثمان بن عمير أبى اليقظان عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن ابن عباس به.=

<<  <  ج: ص:  >  >>