للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٩٨ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا يحيى بن يعلى، حدّثنا أبى، حدّثنا غيلان، عن ليثٍ، عن عطاء، وطاووسٍ، ومجاهدٍ، عن جابر بن عبد الله، وابن عمر، وابن عباسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يطف هو وأصحابه إلا طوافًا واحدًا لعمرتهم وحجهم.


=أخرجه مسلم [١٩٥٧]- واللفظ له -، والنسائى [٤٤٤٣، ٤٤٤٤]، وأحمد [١/ ٢٧٤، ٢٨٠، ٢٨٥، ٣٤٠، ٣٤٥]، وابن حبان [٥٦٠٨]، والطيالسى [٢٦١٦]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ ١٢٢٦٢، ١٢٢٦٣، ١٢٢٦٩]، وابن الجعد [٤٨١]، والبيهقى في "سننه" [١٧٨٣٥]، وأبو عوانة [٦٢٦٥، ٦٢٦٦، ٦٢٦٧]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٤١١]، وجماعة كثيرة، وعلقه البخارى في "صحيحه" [٥/ ٢١٠/ طبعة البغا].
٢٤٩٨ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [٢٩٧٢]، والدارقطنى في "سننه" [٢/ ٢٥٨]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ رقم ١١٠٢٦]، وتمام في فوائده [٢/ رقم ١٠٥٠]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ١٨١٠، ١٨٢٣]، وغيرهم، من طريق يحيى بن يعلى عن أبيه عن غيلان بن جامع عن الليث بن أبى سليم عن عطاء بن أبى رباح وطاووس ومجاهد عن جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس به. قلتُ: وهذا إسناد لا يثبت، والليث ضعيف الحفظ لم يكن في الحديث بالليث، وقد أنكروا عليه جمعه في الرواية بين عطاء وطاووس ومجاهد، كما قاله الدارقطنى في "سؤالات البرقانى" له [ص ٨٥/ رقم ٤٢١]، وقال ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [٧/ ١٧٧ - ١٧٨]: "حدثنى أبى قال: سمعتُ أبا نعيم قال: قال شعبة لليث بن أبى سليم: كيف سألتَ عطاء وطاووس ومجاهدًا كلهم في مجلس؟! " وفى "تهذيب الكمال" [٢٤/ ٢٨٥]: "قال شعبة لليث بن أبى سليم: أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد وطاووس؟! ".
قلتُ: وإنما أنكروا عليه ذلك؛ لأن الراوى إذا روى عنه جماعة حديثًا وساقه سياقًا وحدًا؛ فربما كان لفظهم مختلفًا غير متفق، فإذا لم يكن هذا الراوى ثقة ثبتًا حافظًا لم يقبل منه مثل هذا الصنيع، وقد كان الزهرى وابن وهب وجماعة من الكبار ممن يجمعون الأسانيد في الحديث الواحد، لكن لم يُنْكر عليهم ذلك؛ لما وُصفوا به من الحفظ والضبط والإتقان، وكذا لمعرفتهم بمواطن الوفاق والاختلاف في أحاديث شيوخهم، وأين الليث بن أبى سليم من كل هذا؟!
بل قال ابن سعد في "الطبقات" [٦/ ٣٤٩]: "كان ليث رجلًا صالحًا عابدًا، وكان ضعيفًا في الحديث، يقال: كان يسأل عطاء وطاووسًا ومجاهدًا عن الشئ فيختلفون فيه، فيروى أنهم =

<<  <  ج: ص:  >  >>