رسول الله، إن أختى نذرت أن تحج ماشيةً، فقال:"إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا، لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ يَمِينِهَا".
٢٤٤٤ - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا ابن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن الحسن بن حبيبٍ، أو كثيرٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِى مِنْهُ، وَاللهُ يَكرَهُ أَذًى المؤْمِنِ".
= قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ آفته شريك القاضى؛ فهو ضعيف سيئ الحفظ على جلالته في السنة والرد على المبتدعة، وباقى رجاله ثقات معرفون. والحديث صحيح ثابت نحوه دون الأمر بالكفارة، راجع الحديث الماضى [برقم ١٧٥٣]، وله طريق آخر عن ابن عباس بسياق مختلف يأتى عند المؤلف [برقم ٢٧٣٧]. ٢٤٤٤ - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٢/ رقم ١٩٨٦]، و [٥/ رقم ٤٩٨٨]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص ٢٤٤]، وابن أبى حاتم في "العلل" [٢٥٣٠]، وغيرهم، من طرق عن أبى الربيع الزهرانى عن ابن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد عن الحسن بن كثير عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس به. قلتُ: قد توبع عليه أبو الربيع: تابعه محمد بن سعيد بن الأصبهانى عند البخارى في "تاريخه" [٢/ ٣٠٤]، وقد سقط (عبد الوهاب بن الورد) من سند الطبراني في الموضع الأول، ووقع عند ابن أبى حاتم: (عن الحسن بن جبير)، ثم نقل عن أبى زرعة أنه قال: "إنما هو الحسن بن كثير فيما يقولون". قلتُ: وهو كما قال، وكذا وقع التردد في اسم أبيه عند المؤلف: (عن الحسن بن حبيب أو كثير) والصواب (كثير)، قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم ٥٥٥٤]: "هذا إسناد رجاله ثقات، عكرمة هو ابن خالد، والحسن هو ابن كثير وثقه ابن حبان، وعبد الوهاب بن الورد اسمه وهيب بن الورد" وقال الهيثمى في "المجمع" [٨/ ١٢٤]: "رواه أبو يعلى، والطبرانى في "الأوسط"، ورجال أبى يعلى رجال "الصحيح"، غير الحسن بن كثير ووثقه ابن حبان، وعبد الوهاب بن الورد كما ذكر شيخ الحفاظ المزِّى". قلتُ: أما عبد الرهاب فهو كما قالا، قال الحافظ في "تهذيبه" [٦/ ٤٠١]: "وممن نصَّ على أن وهيب بن الورد اسمه عبد الوهاب: يعقوب بن سفيان في "تاريخه" والشيرازى في "الألقاب" وحكاه عن ابن المبارك وأبى العباس السراج، وكذا حكى عن يحيى بن معين". =