٢٤٣٩ - حَدَّثَنَا الحسن بن حماد، حدّثنا عبدة بن سليمان، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما تزوج على فاطمة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَعْطِهَا شَيْئًا" قال: ما عندى شئ قال: "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحطَمِيَّة؟ ".
٢٤٣٩ - ضعيف: أخرجه أبو داود [٢١٢٥]، والنسائى [٣٣٧٦]، وابن حبان [٦٩٤٥]، والبزار [رقم ٤٦٢]، وابن شاهين في "فضائل فاطمة" [رقم ٣٥]، والخطيب في "تاريخه" [٤/ ١٩٣]، والبيهقى في "دلائل النبوة" [١٠٢٣]، والحربى في "غريب الحديث" [٤٨٢] وغيرهم، من طرق عن عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبى عروبة عن أيوب السختيانى عن عكرمة عن ابن عباس به. قلت: هكذا رواه عبدة عن ابن أبى عروبة، وخالفه عبد الله بن إسماعيل بن أبى خالد، فرواه عن سعيد فقال: عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه مختصرًا، فجعل شيخ سعيد فيه (قتادة) وليس: (أيوب) ... ، هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٧/ رقم ٧٢٣٧] بإسناد صحيح إلى عبد الله بن إسماعيل به .... قلت: عبد الله بن إسماعيل هذا شيخ مجهول كما جزم به أبو حاتم الرازى والذهبى وابن حجر، وهو من رجال "التهذيب"، وأراه سلك الطريق في شيخ سعيد، ورواية عبدة هي المحفوظة، لكن جاء عبد الوهاب بن عطاء وخالف الرجلين، ورواه عن سعيد فقال: عن أيوب عن عكرمة به مرسلًا، هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [٨/ ٢٢]، وقال: أخبرنا عبد الوهاب به ... قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن سعيد إن شاء الله، فإن سعيدًا كان قد اختلط بأخرة، وسماع عبد الوهاب منه إنما كان قديمًا كما نصَّ عليه أحمد فيما نقله عنه أبو داود كما في سؤالات الآجرى [ص ٢٢٣/ رقم ٢٦٢]. أما عبدة بن سليمان فقد اختلف في سماعه من سعيد، هل هو قبل اختلاطه أم بعده؟! راجع "التقييد والإيضاح" [ص ٤٥٠، ٤٥١]، للعراقى. والناهض عندى أنه سمع منه في الحالتين، وقد روى عن الإمام أحمد أنه قال: (كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبى عروبة) كما في "تاريخ بغداد" [١١/ ٢٢]، ترجمة (عبد الوهاب بن عطاء). ويؤيد هذا الوجه المرسل: هو أن سعيدًا قد توبع عليه عن أيوب عن عكرمة به مرسلًا أيضًا، تابعه: =