٢٤٣٥ - حَدَّثنَا أبو معمرٍ، حدَّثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَى كُلِّ مَنْسمٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ". فذكر نحو هذا الحديث.
= وأحمد [٥/ ١٦٧، ١٦٨]، وجماعة كثيرة، ولفظ مسلم: (يصبح على سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحه صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى). وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى [٢٧٣٤، ٢٨٢٧]، ومسلم [١٠٠٩]، وجماعة كثيرة، ولفظ البخارى في الموضع الأول: (كل سلامى عليه صدقة، كل يوم يعين الرجل في دابته يحمله عليها أو يرفع متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ودلُّ الطريقِ صدقة). وفى الباب عن بريدة بن الحصيب عند أبى داود [٢٥٤٢]، وأحمد [٥/ ٣٥٤، ٣٥٩]، وابن حبان [٦٣٣، ١٨١١]، وجماعة كثيرة، وفيه: (قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبى الله؟!) وله شواهد آخر بألفاظ مختلفة، ووجدتُ له طريقًا آخر عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: (على كل سلامى من بنى آدم في كل يوم صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعة الضحى). هكذا أخرجه الطبراني في "الصغير" [١/ ٦٣٩]، من طريق ضعيف إلى سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن قيس، بن سعد عن طاووس عن ابن عباس به ... ! وهذا منكر، ورواه الليث بن أبى سليم عن طاووس عن ابن عباس به بسياق أتم عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٤٢]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ ١١٠٢٧] وهذا منكر أيضًا، والمحفوظ هو عن طاووس به مرسلًا .. كما تراه عند الحسين بن حرب في "البر والصلة" [٣٠٤]، والله المستعان. ٢٤٣٥ - صحيح: انظر قبله. وقد وقع للهيثمى أوهام في الكلام على هذا الحديث في "المجمع" [٣/ ١٠٤]، ونبَّه عليها الإمام في "الضعيفة" [٣/ ١١٩٠]، لكن أخطأ الإمام في قوله: "ووقع في "المجمع" مسلم، بدل (ميسم) وهو خطأ مطبعى". قلتُ: بل ليس بخطأ أصلًا، فهكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [١١/ رقم ١١٧٩٢]، بهذا اللفظ كما مضى، ومثله عند هناد في "الزهد"، ثم رأيتُ الإمام قد أخطأ خطأ آخر، فإنه قد صحَّح إسناد المؤلف هنا في "الصحيحة" [٢/ ١١٧]، مع كونه قد ضعفه في "الضعيفة" =