٢٤٣٤ - حَدَّثَنَا محمد بن بكارٍ، حدّثنا الوليد بن أبى ثورٍ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِن الإنِسَانِ صَلاةٌ" فقال رجلٌ من القوم: هذا شديدٌ، ومن يطيق هذا؟ قال:"أَمْرٌ بِالمعْرُوفِ وَنُهْىٌ عَنِ المنْكَرِ صَلاةٌ، وَإنَّ حَمْلًا عَنِ الضَّعِيفِ صَلاةٌ، وَإنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إلَى صَلاةٍ صَلاة".
= (لعن الواصلة والموصولة) أخرجه أحمد [١/ ٢٥١، ٣٣٠]، ولكن رواه عن أبى الأسود: ابن لهيعة. ٦ - وعمرو بن دينار عن عكرمة به مثل رواية قتادة عند الطبراني في "الكبير" [١١/ ١١٦٤٧] وفى "الأوسط" [٢/ ١٤٣٥]، والإسناد إليه صالح. وهو غريب من حديث عمرو بن دينار. ٢٤٣٤ - صحيح: دون قوله: (صلاة) إنما المحفوظ (صدقة): أخرجه ابن خزيمة [١٤٩٧]، وابن حبان [٢٩٩]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ رقم ١١٧٩١]، وهناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٠٨٤]، وابن مردويه في "الأمالى" [رقم ٤٠] وغيرهم، من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به ... وزاد ابن خزيمة: (وإنحاءك القذر عن الطريق صلاة .... ) ونحوها عند هنَّاد وابن مردويه. قلتُ: وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا [١١/ رقم ١١٧٩٢]، من طريق حازم بن إبراهيم عن سماك بإسناد به بلفظ: (كل مسلم عليه صلاة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة فهي صلاة)، وأخرجه البزار أيضًا [رقم ٩٢٦]، من طريق سماك بإسناده به نحو سياق المؤلف ... ولفظ ابن مردويه والطبرانى في الموضع الأول: (على كل ميسم من الإنسان ... ) كذا (ميسم) وهى (منسم) كما عند المؤلف وعنه ابن حبان وابن خزيمة، وهى عند هناد: (على كل مسلم)، والحديث مداره على سماك بن حرب؛ وهو صدوق، تغير حفظه بآخرة حتى صار يتلقَّن، وروايته عن عكرمة خاصة تكلم فيها النقاد؛ وأعلوها بالاضطراب، راجع ما علقناه بذيل الحديث [٢٣٣٢]. ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا، وعزاه أيضًا الإمام في "الضعيفة" [٣/ ١٩٠]، إلى أبى الحسن محمد بن محمد البزار البغدادى في "جزء من حديثه" [ق ١/ ١٧٤]، من طريق سماك أيضًا ... لكن للحديث شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة نحوه ... دون قوله (صلاة ... ) إنما المحفوظ إنما هو (صدقة)، ففى الباب عن أبى ذر عند مسلم [٧٢٠]، وأبى داود [١٢٨٦]، =