وقوله:"له الملك وله الحمد": زاد الطبراني (١) من طريق أُخْرَى عن المغيرة: "يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير" ورواته موثقون، وثبت مثله عن البزار من حديث عبد الرحمن بن عوف بسند صحيح (٢) لكن في القول: إذا أصبح وإذا أمسى.
وقوله:"اللهم لا مانع لما أعطيت": يعني أن مَنْ قضيتَ له برزق فلا مانع من وصوله إليه، ولا معطي لما منعت من قضيت له بحرمان فلا معطي له.
وقوله:"و (أ) لا ينفع ذا الجَد منك الجد": وهو بفتح الجيم، قال الخطابي (٣): الجد: الغنى، ويقال: الحظ، وقال البخاري (٤) في تفسيره عن الحسن: الجد: الغنى، وقع في رواية كريمة: قال الحسن: الجد، غنَاؤه، [فالمعنى (ب): لا ينفعه ولا ينجيه حظه في الدنيا بالمال والولد أو (جـ) العظمة والسلطان، وإنما ينجيه فضلك ورحمتك] (د).
ومنك قال الخطابي: هي بمعنى بدل، قال الشاعر:
(أ) الواو ساقطة من جـ. (ب) في هـ: والمعنى. (جـ) في جـ، هـ: و. (د) بهامش الأصل.