بسند (أ) غريب، وأنها تقضى لفاعل ذلك مائة حاجة (١)، وعند أن يأوي إلى فراشه جاء حديث في بعض رواته مقال: أنَّه "من قرأ: "تبارك الملك" ثم قال: اللَّهم رب الحلال والحرام، ورب البلد الحرام، ورب الركن والمقام، ورب المشعر الحرام، بحق [كل](ب) آية أنزلتها في شهر رمضان بلغ روح محمد منا تحية وسلامًا. أربع مرات، وكل الله به ملكين حتَّى يأتيا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فيقولان: إن فلان بن فلان يقرأ عليك السَّلام ورحمة الله. فأقول: على فلان بن فلان مني السَّلام ورحمة الله وبركاته"(٢). ووصف بعضهم لمن قلَّ نومه أن يقرأ:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} الآية.
التاسع عشر: عند إرادة السَّفر، ذكر النووي في "الأذكار"(٣) أنَّه يفتتح دعاءه بالتحميد والتسليم على رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -. ويدل عليه حديث:"كل أمر ذي بال"(٤).
العشرون: عند الركوب على الدابة، أخرجه الطّبرانيّ (٥) أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال إذا ركب دابة: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض
(أ) في ب: سند. (ب) ساقطة من ب، جـ. والمثبت من مصدر التخريج.