هو من قصيدة لامرئ القيس بن حجر، وقيل لأبي دؤاد الأيادي، أوّلها (٤):
أعنّي على برق أراه وميض ... يضيء حبيّا في شماريخ بيض
(١) روى البيت في الديوان: تمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا ... فألهيتها عن ذي تمائم مغيل وشرحه فقال: (من نصب، مثلك، فعلى قوله: طرقت، ومن خفضه فعلى معنى: ربّ. والتمائم: معاذات تعلّق على الصبى. والمغيل: المرضع وأمه حبلى، أو الذي يرضع وأمه تجامع، وإنما أراد أن ينفي عن نفسه الفرك، وهو بغض النساء للرجال، فأخبر أن المراضع والحبالي معجبات به، وخصهن دون الأبكار، لان البكر أشد محبة للرجال وأبعدهن عن الفرك). (٢) سبق ص ٣٦٥، وانظر ص ٣٦٦. (٣) ديوانه ٧٦ (٤) ديوانه ٧٢ - ٧٧، وانظر ٣٩٤ - ٣٩٦