ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... ولو خالها تخفى على النّاس تعلم
تقدّم شرحه في شواهد حيث ضمن معلقة زهير بن أبي سلمى (١).
٥٣٠ - وأنشد:
قد أوبيت كلّ ماء فهي ضاوية ... مهما تصب أفقا من بارق تشم
تقدّم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة ساعدة بن جوية (٢).
٥٣١ - وأنشد:
لما نسجتها من جنوب وشمأل
تقدّم شرحه في شواهد الفاء ضمن أبيات من معلقة امرئ القيس (٣).
(١) انظر الشاهد رقم ١٨٨ ص ٣٨٤ و ٣٨٩، والشاهد رقم ٥١٩ ص ٧٣٨ (٢) ص ١٥٧، وانظر الشاهد رقم ٦٠ ص ١٥٦ وص ١٥٨ و ١٥٩ وقد سبق بلفظ: (فهي صاوية) وفسر السيوطي: (الصاوية) باليابسة، وفي أشعار الهذليين (طاوية) وانظر هـ ٢ ص ١٥٩. (٣) الشاهد رقم ٢٥٥ ص ٤٦٣ وانظر الشاهد رقم ٣ ص ٢٠ وص ٩٢ و ٩١ و ٩٧ و ٤٥١ و ٤٦٢ والحماسة ٤/ ٢٤٠.