في روايته عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب (١) ، عن أبيه كليب بن شهاب (٢) جملة: ((على صدره)) .
إلا أن مؤملاً اضطرب في روايته عن سفيان فرواه مرة ((على صدره)) (٣) ، ومرة
((عند صدره)) (٤) ، ومرة بدون ذكر الزيادة (٥) .
(١) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، كان فاضلاً عابداً، قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: لا بأس بحديثه، وقال أحمد بن سعد، عن يحيى بن معين: ثقة، وكذلك قال النسائي، وقال أبو حاتم: صالح، وقال أبو داود: كان أفضل أهل زمانه كان من العباد، قال شريك: مرجئ، وقال ابن المديني: لا يحتج بما انفرد به، وقال ابن سعد: كان ثقة يحتج به وليس بكثير الحديث. توفي سنة سبع وثلاثين ومئة. انظر: تهذيب الكمال ٤/١٩ (٣٠١١) ، والكاشف ١/٥٢١ (٢٥١٦) ، وميزان الاعتدال ٢/٣٥٦، وتاريخ الإسلام وفيات (١٣٧هـ) : ٤٥٧، وتهذيب التهذيب ٥/٥٥-٥٦. (٢) كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة، قال أبو زرعة: ثقة، وقال النسائي: كليب هذا لا نعلم أن أحداً روى عنه غير ابنه عاصم وغير إبراهيم بن مهاجر، وقال محمد بن سعد: كان ثقة من قضاعة، ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به. انظر: تهذيب الكمال ٦/١٧٤ (٥٥٨٠) ، والتقريب (٥٦٦٠) . (٣) أخرج الرواية ابن خزيمة (٤٧٩) . (٤) أخرج الرواية أبو الشيخ في طبقات المحدثين ٢/٢٦٨. (٥) أخرج الرواية الطحاوي في شرح المعاني ١/١٩٦ بلفظ: ((رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين يكبر للصلاة، يرفع يديه حيال أذنيه)) . وفي١/٢٢٣ بلفظ: ((رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يكبر للصلاة، وحين يرفع رأسه من الركوع يرفع يديه حيال أذنيه)) . وفي ١/٢٥٧ بلفظ: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد كانت يداه حيال أذنيه)) .