(١) أي حمل مطيته على الجري، وهو العدْوُ، والإسراع، وفي الكلام حذف، أي وأجرينا، يدل عليه قوله: (وإنه ركبتي لتمس فخذ نبي الله) يعني للزحام الحاصل عند الجري. (٢) أي الجيش المرتب عل خمسة أقسام: مقدمة، وساقة، وميمنة، وميسرة، وقلب. (٣) أي أخذناها قهرا لا صلحا. (٤) هو ثابت البناني، وهو من المكثرين من الرواية عن أنس ﵁، وهو من رواة هذا الحديث عنه، لكن سياقه ليس له وإنما لعبد العزيز بن صهيب. وأبو حمزة كنية أنس ﵁. (٥) أي بعد أن اعتدت في بيتها أي أم سليم كما في رواية لمسلم، والمراد أن تستبرئ، فإنها كانت مسببة يجب استبراؤها و (العروس) يطلق على الزوج والزوجة جميعا. (٦) هو بساط متخذ من أديم.