روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اثنان وستون حديثًا، اتفقا على حديثٍ واحد، وهو هذا، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلمٌ بواحد (٣).
قال عمار (- رضي الله عنه -: بعثني) بعثه؛ كمنعه: أرسله؛ كابتعثه فانبعث، والناقةَ: أثارها، وفلانًا من منامه: أَهَبَّه، والبَعْثُ -ويُحرَّك-: الجيش (النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فأجنبتُ)؛ أي: أصابتني جنابة، أو تعاطيتُ ما صرت به جنبًا. يقال: أجنب الرجل، وجَنُب -بالضم-، وجَنَب -بالفتح-، كما تقدم (٤).
(١) انظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر (٣/ ١١٣٦). (٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ٨٩)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٨٢٦٩)، وابن أبي شيبة في "المصنف" " ٣٢٢٥٢ "، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٧٩٦)، والحاكم في "المستدرك" (٥٦٧٤)، عن خالد بن الوليد - رضي الله عنه -. (٣) انظر: "القاموس المحيط" للفيروزأبادي (ص: ٢١١)، (مادة: بعث). (٤) وانظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (١/ ١١١).