(عن أبي جعفرٍ) الإمام (محمد) الباقرِ (بن علي) زين العابدين (بنِ الحسين) شهيدِ كربلاء (بن علي) الهُمامِ أميرِ المؤمنين (بن أبي طالب - رضي الله عنهم -).
أما أبو جعفر محمد الباقر: لقب بالباقر، لأنه بقر العلم؛ أي: شقَّ عن مشكلاته وغوامضه. فروى عن أبي سعيد الخدري، وابن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وجابر، وأنس - رضي الله عنهم -.
وروى أيضاً عن التابعين: عن ابن المسيب، ومحمد بن الحنفية، وغيرهما.
= (٣٢٨)، كتاب: الحيض، باب: استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثًا: أن وفد ثقيف سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إن أرضنا أرض باردهَ، فكيف بالغسل؟ فقال: "أما أنا، فأفرغ على رأسي ثلاثًا"، وروى نحوه ابن ماجه (٥٧٧)، كتاب: الطهارة، باب: في الغسل من الجنابة. ورواه النسائي (٤٢٦)، كتاب: الطهارة، باب: ما يكفي الجنب من إفاضة الماء عليه، بنحو لفظ البخاري. * مصَادر شرح الحَدِيث: "المفهم" للقرطبي (١/ ٥٨٦)، و"شرح مسلم" للنووي (٤/ ٩)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (١/ ١٠٦)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (١/ ٢٣٠)، و"فتح الباري" لابن رجب (١/ ٢٥٠)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: ٥٢)، و"فتح الباري" لابن حجر (١/ ٣٦٧)، و"عمدة القاري" للعيني (٣/ ١٩٨).