والبيهقي من رواية أبي سلمة، عن عائشة: أنها وصفت غُسل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة ... الحديث، وفيه: ثم تمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، ثم أفاض الماء (١)(ثلاث مرات)؛ لأجل إفادة التعميم والتنظيف، (ثم غسل) - صلى الله عليه وسلم - (سائر جسده)؛ أي: بقيته؛ فإنها ذكرت الرأس أولاً. والأصل في سائر: أن يستعمل بمعنى البقية. قالوا: هو مأخوذ من السُّؤر. قال الشَّنْفَرى:[من الطويل]