وفي لفظٍ لمسلم: فوضعه؛ أي: أجلس ابنَها الصغير (رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حِجْره) -بفتح الحاء المهملة وكسرها وسكون الجيم -: هو الثوب، والحِضْن، وإذا أريد به المصدر، فالفتحُ لا غير، وإن أريد الاسم، فالكسرُ لا غير (١)، والمراد هنا: الحضن.
(فبال)؛ أي: الصبيُّ (على ثوبه)؛ أي: النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، (فدعا) - صلى الله عليه وسلم - (بماء)؛ أي: فجيء به.
(فنضحه)؛ أي: نضحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - البولَ الذي وقعَ من الصبي على ثوبه.
والنضحُ: الرشُّ، وهو أن يغمره بالماء (٢)، (ولم يغسله) - صلى الله عليه وسلم - الغسلَ المعهود، بل اكتفى برشِّ الماء عليه، بحيثُ غمرَ الماءُ المحلَّ الذي أصابه بولُ الغلام.
وفي روايةٍ: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ، فنضحه على ثوبه، ولم يغسِلْه غسلاً (٣).
وفي لفظٍ: فلم يزد على أن نضح الماء (٤).
(١) انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (١/ ٣٤٢)، و"لسان العرب" لابن منظور (٤/ ١٦٧)، (مادة: حجر). (٢) انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٢/ ٦٠٢)، و"النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (٥/ ٦٨ - ٦٩)، و"لسان العرب" لابن منظور (٢/ ٦١٨)، (مادة: نضح). (٣) وهي رواية مسلم المتقدم تخريجها في حديث الباب. (٤) وهي رواية لمسلم أيضاً.