(فقال) أبو السنابل (لها)؛ أي: سبيعة: (مالي أراكِ متجملة؟).
وفي رواية: صحيحة أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة كانت تحت زوجها توفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه (١)، فقال:(لعلّك تُرَجِّين) -بضم المثناة فوق وبفتح الراء وتشديد الجيم- من الرجاء (النكاحَ) مفعول ترجين (والله! ما أنت بناكح)؛ أي: ما أنت بمتزوجة؛ أي: لا يحلّ لك ذلك.
وقد أفاد ابن بشكوال فيما حكاه عن محمّد بن وضاح: أن أبا السنابل خطب سبيعة هو وشاب، فآثرت الشاب على أبي السنابل، وأن اسم الشاب أبو البِشْر بن الحارث، وضبطه -بكسر الموحدة وسكون المعجمة- (٢).
ووقع في رواية "الموطأ": فخطبها رجلان، أحدهما شاب، و [الآخر] كهل، فحطت إلى الشاب (٣)، فقال: والله ما يصلح أن تنكحيه (٤).
وفي رواية "الموطأ": فقال الكهل: لم تحلِّي، وكان أهلها غيبًا، فرجا أن يؤثروه بها (٥)(حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر) ليال. وفي رواية: حتى تعتدي آخر الأجلين (٦).
وفي رواية عند النسائي، قال: وضعت سبيعة حملها بعد وفاة زوجها
= (٣٣/ ٣٨٥)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٧/ ١٩٠)، و"تهذيب التهذيب" له أيضًا (١٢/ ١٣٢). (١) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٥٠١٢). (٢) انظر: "غوامض الأسماء المبهمة" لابن بشكوال (١/ ١٦٧). (٣) رواه الإمام مالك في "الموطأ" (٢/ ٥٨٩). (٤) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٥٠١٢). (٥) تقدم تخريجه قريبًا. (٦) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٥٠١٢).