١ إسناده صحيح على شرط البخاري, رجاله رجال الشيخين غير مسدد فمن رجال البخاري. هشام: هو الدستوائي. وقد تقدم٥٢٢٨. والنهي عن التنفس في الشرب كالنهي عن النفخ في الطعام والشراب من أجل أنه قد يقع فيه شيء من الريق ويتقذره, إذ كان التقذر في مثل ذلك عادة غالبة على طباع أكثر الناس.