الثالث: ميم الجمع في قراءة من حركه في الوصل ووصله، وفي قراءة من لم يصله ولم يحركه نحو {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ}(١).
الرابع: المتحركة في الوصل بحركة عارضة، إما للنقل نحو {وَانْحَرْإِنَّ}(٢) و {مَنْءَامَنَ}(٣) و {قُلْ أُوحِيَ}(٤) و {ذَوَاتَىْ أُكُلٍ}(٥). وإما لإلتقاء الساكنين في الوصل نحو {قُمِ اللَّيْلَ}(٦) و {أنذِرِ النَّاسَ}(٧) و {لَقَدِ اسْتُهْزِئَ}(٨) ومنه {يَوْمَئِذٍ}(٩) و {حِيْنَذٍ}(١٠) فإن كسرة الذال إنما عرضت عند لحاق التنوين، فإذا زال التنوين في الوقف رجعت الذال إلى أصلها من السكون، وهذا بخلاف كسرة (هؤلاء) وضمة (من قبل) و (من بعد) فإن هذه الحركة وإن كانت لإلتقاء الساكنين لكن لا يذهب ذلك الساكن في الوقف لأنه من نفس الكلمة.
الخامس: الهاء التي تلحق الأسماء في الوقف بدلًا من تاء التأنيث نحو {الْجَنة} و {الْمَلآئِكَة. فأما ضمير المذكر المفرد إذا كان قبله ضمة أو واوًا ساكنة، أو كسرة، أو ياء ساكنة، كقوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ
(١) جزء من الآية: ٦ اليقرة. (٢) جزء من الآيتين: ٢ - ٣ الكوثر. (٣) جزء من الآية: ٦٢ البقرة. (٤) جزء من الآية: ١ الجن. (٥) جزء من الآية: ١٦ سبأ. (٦) جزء من الآية: ٢ المزمل. (٧) جزء من الآية: ٤٤ إبراهيم. (٨) جزء من الآية: ١٠ الأنعام. (٩) جزء من الآية: ١٦٧ آل عمران. (١٠) جزء من الآية: ٨٤ الواقعة.