(ش): هذا متفق عليه من الطرق الثلاثة، ولم يمل فتحة راء من أجل كسرة بعدها غير هذه (٣) الأماكن من لفظ (القرار و (الأبرار) و (الأشرار) على ما تقدم في باب الإمالة.
(م): قال: (وأخلص فتحها في قوله أولى)(٤) الضرر) (في النساء)(٥) لأجل الضاد (٦).
(ش): يريد من أجل حرف الإستعلاء هذا سبب الفرق بين الكلمتين ولولا ذلك لكان القياس فيهما واحد.
(م): قال: (وقرأ الباقون بإخلاص الفتح للراء في جميع ما تقدم)(٧).
(ش): يعني من أول الباب إلى هذا الموضع.
(م): فصل - قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - (٨)(وكل راء وليتها فتحة أو ضمة الفصل)(٩).
(١) ما بين القوسين تكملة من التيسير. (٢) انظر التيسير ص ٥٦. (٣) في (ت) (الإمالة) بعد (هذه). (٤) ما بين القوسين تكملة من التيسير. (٥) ما بين القوسين تكملة من التيسير. (٦) انظر التيسير ص ٥٦. (٧) انظر التيسير ص ٥٦. (٨) في (س) بدون (- رَحِمَهُ اللهُ -). (٩) انظر التيسير ص ٥٧.