٢ - قال ابن شهاب: وأخبرنى عمر بن ثابت الأنصارى: أنه أخبره بعض أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال يوم حذار الناس الدجال:(أنه مكتوب بين عينيه كافر. . .)
وقال:(تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت)(١)(٢).
٣ - عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال:(لقيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر وعمر -يعنى ابن صياد- في بعض طرق المدينة، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتشهد أنى رسول اللَّه؟ فقال هو: أتشهد أنى رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: آمنت باللَّه، وملائكته، وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشًا على الماء، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبًا -أو كاذبين وصادقًا- فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم. لبس عليه (٣)، دعوه) (٤).
٤ - وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- أيضًا قال:(خرجنا حجاجًا أو عمارًا ومعنا بن صائد، قال: منزلنا منزلًا، فتفرق الناس وبقيت أنا وهو (٥)، فأستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه، قال: وجاء بمتاعه فوضعه
(١) لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت: اعرفوا واعلموا كذب الدجال الذي يدعى أنه الإله الخالق، فإن اللَّه تعالى لا يمكن لأحد أن يراه في الدنيا فتعرفون كذب وبهتان الدجال. (٢) رواه البخاري: ٤/ ٣٢ باب كيف يعرض الإسلام على الصبى، كتاب الجهاد ومسلم برقم: ٢٩٢٤ و ٢٩٣٠ الفتن باب ذكر ابن صياد. (٣) لبس عليه: اختلط عليه الأمر فأتركوه. (٤) رواه مسلم برقم: ٢٩٢٥ باب ذكر ابن صياد. (٥) أنا وهو: انفرد أبو سعيد وابن صياد لوحدهما.