«مرضت مرضا، فأتاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
أخرجه أَبو داود (٣٨٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (١).