٤٢٧٥ - عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شيء، حتى في الصلاة. قال:
⦗٣١⦘
«أما أنا، فأمد من الأوليين، وأحذف من الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال عمر: ذاك الظن بك، أو ظني بك»(١).
- وفي رواية:«شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن يصلي، قال: الأعاريب؟ والله ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الظهر والعصر، أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فسمعت عمر يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق»(٢).
- وفي رواية:«عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال سعد: كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاتي العشي، لا أخرم عنها، أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فقال عمر، رضي الله عنه: ذلك الظن بك»(٣).