«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجعلوا يثنون علي ويذكروني، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا أعلمكم، يعني به، قلت: صدقت، بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري، ولا تماري»(١).
⦗٤٠٣⦘
- وفي رواية:«عن السائب؛ قال للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك، كنت لا تداريني، ولا تماريني»(٢).
أخرجه أحمد (١٥٥٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن ماجة»(٢٢٨٧) قال: حدثنا عثمان، وأَبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو داود»(٤٨٣٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى) عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر, عن مجاهد، عن قائد السائب، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و «أحمد» ٣/ ٤٢٥ (١٥٥٨٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر.