٢٧٢ م- عن ابن جبر، قال: سمعت أَنسًا يقول:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يغسل، أو كان يغتسل، بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد» (١).
أخرجه البخاري (٢٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «مسلم» ١/ ١٧٧ (٦٦٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ووكيع بن الجراح) عن مِسعَر بن كِدَام، عن ابن جبر، فذكره (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٥) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، عن ابن جبر، عن أَنس، قال: يتوضأ بالمد، ويغتسل (٣) بالصاع، إلى خمسة أمداد.
(١) اللفظ للبخاري.(٢) المسند الجامع (٢٥٤)، وتحفة الأشراف (٩٦٣).والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٢٨)، والبيهقي ١/ ١٩٤، والبغوي (٢٧٦).(٣) في طبعة دار القبلة: «تتوضأ بالمد، وتغتسل»، والمُثبَت عن طبعات الرشد، والفاروق، وإِشبيليا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.