١٢٠ - عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا جالس معه: كيف كان يسير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حجة الوداع، حين دفع؟ فقال:
«كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة (١) نص».
قال مالك: قال هشام (٢): والنص فوق العنق (٣).
- وفي رواية:«عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا إلى جنبه، وكان ردف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عرفة حتى أتى المزدلفة: كيف كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسير، حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص».
قال سفيان: قال هشام: والنص فوق العنق (٤).
(١) قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: «فرجة»، وتابعه جماعة، منهم أَبو مصعب، وابن بكير، وسعيد بن عفير، وقالت طائفة، منهم: ابن وهب، وابن القاسم، والقَعنَبي: «فإذا وجد فجوة»، والفجوة والفرجة سواء في اللغة. «التمهيد» ٢٢/ ٢٠١. (٢) هشام: هو ابن عروة. (٣) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٤) اللفظ للحميدي.