- وفي رواية:«عن الزبرقان بن عَمرو بن أُمية، أن رهطا من قريش كانوا جلوسا، فمر بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا عبدين لهم، فسألاه، فقال: هي الظهر، قال: ثم مالا إلى أُسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي الظهر بالهاجرة، والناس في قائلتهم، فلا يكون خلفه إلا الصف والصفان، فأنزل الله، تعالى:{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}»(١).
- وفي رواية:«لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقن بيوتهم»(٢).
ليس فيه:«عن زهرة»(٣).
- وأخرجه أحمد (٢١٩٣١). وأَبو داود (٤١١) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٣٥٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني عَمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان، يحدث عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال:
⦗٢٢٤⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم منها، قال: فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}، وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين»(٤).
(١) اللفظ للنسائي. (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) المسند الجامع (١٠٨)، وتحفة الأشراف (٨٩ و ٩٠ و ٣٧١٥)، وأطراف المسند (٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٦٢)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (١٥٨)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٣٤، والبزار (٢٦١٨)، والطبراني (٤٠٨)، والبيهقي ١/ ٤٥٨. (٤) اللفظ لأحمد.