١٤٩٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدخل بيت أُم سُليم، وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي صَلى الله عَليه وسَلم نائم على فراشك، قالت: فجئت، وذاك في الصيف، فعرق النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش، فجعلت أنشف ذلك العرق وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: ما تصنعين يا أُم سُليم؟ قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت»(١).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدخل بيت أُم سُليم، فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صَلى الله عَليه وسَلم نام في بيتك، على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما تصنعين يا أُم سُليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت»(٢).
أخرجه أحمد (١٣٣٤٣) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٩) قال: حدثنا هاشم. و «مسلم» ٧/ ٨١ (٦١٢٦) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى.
كلاهما (حجين، وهاشم) عن عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٣).