١٤٨٤ - عن قتادة، قال: سألت أَنس بن مالك: أخضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال:
«لم يبلغ ذلك، إنما كان شيء في صدغيه، ولكن أبا بكر, رضي الله عنه، خضب بالحناء والكتم»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يخضب قط، إنما كان البياض في مقدم لحيته، وفي العنفقة، وفي الرأس، وفي الصدغين شيئًا لا يكاد يرى، وإن أبا بكر خضب بالحناء»(٢).
- وفي رواية:«عن أَنس بن مالك، قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة
⦗٣١٢⦘
البيضاء من رأسه ولحيته، قال: ولم يختضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ» (٣).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يكن يخضب، إنما كان الشمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا»(٤).
أخرجه أحمد (١٣٠٢٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا المثنى.