كلاهما (الأعمش، وشعبة) قال شعبة: عن علي أبي الأسد. وقال الأعمش: عن سهل أبي الأسد، عن بكير بن وهب، فذكره (١).
- في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة:«سهل أَبو الأسود».
- أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٣٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن بكير الجزري، عن سهل أبي الأسود، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا في بيت، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على باب البيت، فقال: الأئمة من قريش، ولي عليكم حق، ولهم عليكم مثله، ما فعلوا ثلاثا، إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»(٢).
قلبه؛ جعل الراوي عن أَنس سهلا، بدلا من بكير.
(١) المسند الجامع (١٣١٥)، وتحفة الأشراف (٢٥٥)، وأطراف المسند (٢٠٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٤٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١١٢ و ١١٣ و ٤/ ٩٩ و ١٠٠، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢٠)، والدولابي في «الكنى» ١/ ٣٢٥، والطبراني في «الدعاء» (٢١٢١ و ٢١٢٢)، والبيهقي ٣/ ١٢١ و ٨/ ١٤٣. (٢) أخرجه أَبو عَمرو الداني في «السنن الواردة في الفتن» (٢٠٠)، وقال: هكذا قال جرير، عن الأعمش، عن بكير، عن أبي الأسد، عن أَنس، وخالفه وكيع، فقال: عن الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن بكير بن الحارث الجزري، عن أَنس.