«أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، قال: لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم به»(١).
- وفي رواية:«قالت المهاجرون: يا رسول الله، ذهبت الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة، قال: أليس تثنون عليهم به، وتدعون الله لهم؟ قالوا: بلى؟ قال: فذاك بذاك»(٢).
⦗٢٧٩⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٢١٧)، وأَبو داود (٤٨١٢)، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٩٣٨) قال: أخبرنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا يحيى بن حماد.
كلاهما (موسى، ويحيى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).