للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم، وابن سيدهم، وأعلمهم، وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما

⦗٢٧٠⦘

ليس في، فأرسل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فأقبلوا، فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا، قالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي صَلى الله عَليه وسَلم قالها ثلاث مرار، قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: ذاك سيدنا، وابن سيدنا، وأعلمنا، وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: يا ابن سلام، اخرج عليهم، فخرج، فقال: يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق، فقالوا: كذبت. فأخرجهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (١).

أخرجه أحمد (١٣٢٣٧). والبخاري ٥/ ٦٢ (٣٩١١) قال: حدثني محمد (٢).

كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد العزيز، فذكره (٣).


(١) اللفظ للبخاري.
(٢) وكذلك لم ينسبه المِزِّي في «تحفة الأشراف»، وقال ابن حجر: هو ابن سلام، وقال أَبو نُعيم في «المستخرج»: أظنه أنه محمد بن المثنى أَبو موسى. «فتح الباري» ٧/ ٢٥٠.
(٣) المسند الجامع (١٤٢٩)، وتحفة الأشراف (١٠٤٩)، وأطراف المسند (٧٠٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٣٠، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٢٦.