«أعطى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من غنائم حنين الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وعُيينة بن حصن مئة من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يعطي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غنائمنا ناسا تقطر سيوفنا من دمائهم، أو سيوفهم من دمائنا؟ فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأرسل إليهم فجاؤوا، فقال لهم: فيكم غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا، قال: ابن أخت القوم منهم، فقال: قلتم كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله،
⦗٢٦٨⦘
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الناس دثار، والأنصار شعار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٨) و ١٤/ ٥٢٦ (٣٨١٥٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٣) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٢٦٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان»(٧٢٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (يزيد، وعبيدة، وإسماعيل) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨١٥٠). (٢) المسند الجامع (٦٣٨ و ١٥٠٨)، وتحفة الأشراف (٥٩٩)، وأطراف المسند (٤٧٢). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٩٧٦).