«جمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ابن أخت القوم منهم ـ قال حجاج: أو من أنفسهم ـ فقال: إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين جمع الأنصار، فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ابن أخت القوم من أنفسهم، أو قال: من القوم».
قال (٢): فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني عن أَنس (٣).