«أن أُم سُليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين، فإذا مع أُم سُليم خنجر، فقال أَبو طلحة: ما هذا معك يا أُم سُليم؟ فقالت أُم سُليم: اتخذته، إن دنا مني أحد من الكفار أبعج به بطنه، فقال أَبو طلحة: يا نبي الله، ألا تسمع ما تقول أُم سُليم؟ تقول كذا وكذا، فقالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك يا رسول الله، فقال: يا أُم سُليم، إن الله، عز وجل، قد كفانا وأحسن»(١).
- وفي رواية:«أن أُم سُليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، فرآها أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أُم سُليم معها خنجر، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أُم سُليم، إن الله قد كفى وأحسن»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٣/ ١١٢ (١٢١٣٢) و ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ٢٨٦ (١٤٠٩٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد»(١٢٠٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن
⦗٢٥٥⦘
سلمة. و «مسلم» ٥/ ١٩٦ (٤٧٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(٣٤١١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٥١٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان»(٧١٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.