للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها، قال: فبعث إلى دحية، فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي، فقال: أصلحيها، قال: ثم خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح قال صَلى الله عَليه وسَلم: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به، قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر، وفضل السويق، وبفضل السمن، حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم، من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عليها، وانطلقنا، حتى إذا رأينا جدر المدينة، هششنا إليها، فرفعنا مطينا، ورفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مطيته، قال: وصفية خلفه قد أردفها، قال: فعثرت مطية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصرع وصرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسترها، قال: فأتيناه، فقال: لم تضر، قال: فدخل المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها، ويشمتن بصرعتها» (١).

⦗٢٣٥⦘

- وفي رواية: «إني لرديف أبي طلحة، قال: وأَبو طلحة إلى جنب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وإني لأرى قدمي لتمس قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأمهلهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى خرج أهل الزرع إلى زروعهم، وأهل المواشي إلى مواشيهم، قال: كبر، ثم أغار عليهم، ثم قال: إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» (٢).

- وفي رواية: «لقد رأيت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وليمة، ما فيها خبز ولا لحم، حين صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها». فذكر معناه (٣).


(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٥٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٨٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٣٠٥٥).