فقال عبد العزيز بن صُهَيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له (١).
- وفي رواية:«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس، وهو قريب منهم، فأغار عليهم، وقال: الله أكبر، خربت خيبر، مرتين، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(٢).
ليس فيه:«عبد العزيز»(٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٢٠٠). (٢) اللفظ للنسائي ١/ ٢٧١. (٣) المسند الجامع (١٢٨٧ و ١٢٨٨)، وتحفة الأشراف (٣٠١ و ٣٠٣ و ٩٩٠ و ١٠١٨ و ١٠٥٩)، وأطراف المسند (٦٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٣٧٤)، وأَبو عَوانة (٦٩٤٦)، والبيهقي ٩/ ٥٥، من طريق ثابت، وعبد العزيز. وأخرجه البزار (٦٣٧٤)، وأَبو عَوانة (٤١٧٣ و ٦٩٤٥)، والبيهقي ٢/ ٢٢٩، من طريق عبد العزيز وحده. وأخرجه أَبو عَوانة (٦٩٤٨ م)، من طريق ثابت وحده.