- وفي رواية:«أن أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على القتال ما بقينا أبدا
والنبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (١).
أخرجه أحمد (١٣٦٨١) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد»(١٢٨٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٢٠) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٦٦٠٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(٣٣٢٤) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٣٣٧ و ٣٤٢١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الذارع. و «ابن حِبَّان»(٧٢٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ثلاثتهم (حماد، وسليمان، وزكريا) عن ثابت، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٣٣٢٤). (٢) المسند الجامع (١٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٥٤ و ٣٨٣)، وأطراف المسند (٢٣٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩٤٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٤١١.