- وفي رواية:«عن أَنس بن مالك، أن عصية، وذكوان، وبني لحيان، أتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستمدوه، وقد أسلموا، على عدوهم، فأمدهم بسبعين من
⦗٢١٧⦘
الأنصار، كانوا يسمون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شهرا، يدعو عليهم» (١).
أخرجه أحمد (١٢٠٨٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وابن جعفر. وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٨) و ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٤/ ٧٣ (٣٠٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وسهل بن يوسف. وفي ٥/ ١٠٥ (٤٠٩٠) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو يَعلى»(٢٩٢١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٣١٥٩) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
خمستهم (محمد بن أَبي عَدي، وابن جعفر، وسهل، وابن زُريع، وابن بشر) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).
- أخرجه البخاري، تعليقا، ٥/ ١٠٥ (٤٠٩٠) قال: زاد خليفة (٣)، قال: حدثنا ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٢٩٢١). (٢) المسند الجامع (٤٩٤ و ١٢٥٦)، وتحفة الأشراف (١٢٠٣ - أ)، وأطراف المسند (٨٠١ و ٨٤٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٠١)، والبزار (٧١٠٥)، والسراج (١٣٢٥: ١٣٢٩)، وأَبو عَوانة (٧٣٤٩)، والبيهقي ٢/ ١٩٩، والبغوي (٣٧٩٠). (٣) قال ابن حجر: قوله: «زاد خليفة»، هو ابن خياط، وهو أحد شيوخ البخاري. «فتح الباري» ٧/ ٣٨٧. (٤) قال ابن حجر: قوله: «قرآنا كتابا نحوه»؛ أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد، عن يزيد بن زُريع. «فتح الباري».