«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه، وهو يقول: كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى الله، عز وجل، فأنزل:{ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} إلى آخر الآية»(١).
⦗٢١١⦘
- وفي رواية:«لما كان يوم أحد، كسرت رباعية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، عز وجل:{ليس لك من الأمر شيء}»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٦٢) قال: حدثنا سهل. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٤) قال: حدثنا يزيد.