- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ترك قتلى بدر ثلاثة أيام، حتى جيفوا، ثم أتاهم، فقام عليهم، فقال: يا أُمَية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فسمع عمر صوته، فقال: يا رسول الله، أتناديهم بعد ثلاث؟ وهل يسمعون؟ يقول الله، عز وجل:{إنك لا تسمع الموتى} فقال: والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٣) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٩) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٢٠ (١٣٣٣٠) و ٣/ ٢٥٧ (١٣٧٣٩) و ٣/ ٢٨٧ (١٤١١٠) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٥/ ١٧٠ (٤٦٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. وفي ٨/ ١٦٣ (٧٣٢٥) قال: حدثنا هداب بن خالد. و «أَبو داود»(٢٦٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى»(٣٣٢٢ و ٣٣٢٦) قال: حدثنا هُدبة. و «ابن حِبَّان»(٤٧٢٢ و ٦٤٩٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
أربعتهم (عفان، وعبد الصمد، وهُدبة، ويقال له: هداب، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
- في رواية عفان (١٣٣٣٠ و ١٣٧٣٩): قال: قال سليم (٣)، عن ابن عون، عن عَمرو بن سعيد:«الغماد».
⦗٢٠٣⦘
- رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (١٣٣٣٠ و ١٣٧٣٩)، ومسلم (٤٦٤٤)، وابن حبان (٤٧٢٢)، لم ترد فيها قصة النداء على القليب.
- ورواية أحمد (١٤١١٠)، ومسلم (٧٣٢٥)، وأبي يَعلى (٣٣٢٦)، وابن حبان (٦٤٩٨)، مختصرة على قصة القليب.
(١) اللفظ لأحمد (١٤١١٠). (٢) المسند الجامع (١٢٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٥١ و ٣٧٢ و ٣٧٦)، وأطراف المسند (٢٨٠ و ٧٦١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٧٦٧)، والبيهقي ٩/ ١٤٧. (٣) هو سليم بن أخضر، وهو الذي يروي عن عبد الله بن عون، ويروي عنه عفان، وتصحف في طبعة الرسالة، للمسند إلى: «سليمان»، وهو على الصواب في «أطراف المسند» (٧٦١)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز.