«أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الجهاد، وليس لي مال أتجهز به، قال: اذهب إلى فلان الأَنصاري، فإنه قد تجهز فمرض، فقل له: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرئك السلام، وقل له: ادفع إلي ما تجهزت به، فأتاه فقال له ذلك، فقال لامرأته: يا فلانة، ادفعي له ما جهزتيني به، ولا تحبسي منه شيئا، فوالله لا تحبسين منه شيئًا فيبارك لك فيه»(١).
أخرجه أحمد (١٣١٩٢) قال: حدثنا روح، وعفان، المعنى. و «عَبد بن حُميد»(١٣٣١) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٦/ ٤١ (٤٩٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. و «أَبو داود»(٢٧٨٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى»(٣٢٩٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان»(٤٧٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي.
⦗١٨١⦘
ستتهم (روح، وعفان، وسليمان، وبَهز، وموسى، وعبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) المسند الجامع (١٢٤٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٤)، وأطراف المسند (٢٥٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٠٩)، وأَبو عَوانة (٦٤٨٩)، والبيهقي ٩/ ٢٨، والبغوي (٣٣٠٩).