١٣٧٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا ذهب إلى قباء، يدخل على أُم حَرَام بنت مِلْحَان، فتطعمه، وكانت أُم حَرَام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فأطعمته، وجلست تفلي في رأسه، فنام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة (يشك إسحاق) قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما يضحكك؟ قال: ناس من أمتي، عرضوا علي غزاة في سبيل الله، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة، كما قال في الأولى، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين».
قال: فركبت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت (١).