«بلغ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أصحابه شيء، فخطب، فقال: عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا. قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أشد منه، قال: غطوا رؤوسهم ولهم خنين، قال: فقام عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، قال: فقام ذاك الرجل، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك فلان، فنزلت:{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}»(١).
- وفي رواية:«خطب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطبة، ما سمعت مثلها قط، قال: لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قال: فغطى أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وجوههم، لهم خنين، فقال رجل: من أبي؟ قال: فلان، فنزلت هذه الآية:{لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}»(٢).
⦗١٤٦⦘
- وفي رواية:«لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»(٣).
- وفي رواية:«قال رجل: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك فلان، فنزلت:{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} إلى تمام الآية»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٤) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٠٦ (١٣١٧٩) قال: حدثنا روح. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٢) قال: حدثنا سليمان، وأَبو سعيد، يعني مولى بني هاشم. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٧٢) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي»(٢٩٠١) قال: حدثنا أَبو الوليد. و «البخاري» ٦/ ٥٤ (٤٦٢١) قال: حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجارودي، قال: حدثنا أبي. قال البخاري عقبه: رواه النضر، وروح بن عبادة، عن شعبة.
(١) اللفظ لمسلم (٦١٩٣). (٢) اللفظ للبخاري (٤٦٢١). (٣) رواية عفان، وسليمان بن داود، وأبي سعيد، وأبي الوليد، وسليمان بن حرب، مختصرة على هذا اللفظ. (٤) رواية روح بن عبادة مختصرة على هذا.