«قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل، إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم».
أخرجه أحمد (١٢٩٧٤) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا أَبو مُعَيد قال: حدثنا مكحول، فذكره.
- أخرجه ابن ماجة (٤٠١٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عُبيد الخُزاعي، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا أَبو مُعَيد حفص بن غَيلان الرعيني، عن مكحول، عن أَنس بن مالك، قال:
«قيل: يا رسول الله، متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم، قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم».
قال زيد: تفسير معنى قول النبي صَلى الله عَليه وسَلم: «والعلم في رذالتكم» إذا كان العلم في الفساق.
- زاد فيه:«الهيثم بن حميد»(١).
(١) المسند الجامع (١٢١٩)، وتحفة الأشراف (١٦٠٤)، وأطراف المسند (١٠٠٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٤٧ و ٣٣٦٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٥٥ و ٧٥٥٦).