١٣٢٩ - عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«مررت ليلة أسري بي على قوم، تقرض شفاههم بمقاريض من نار، قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا: خطباء من أهل الدنيا، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٣١) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ١٢٠ (١٢٢٣٥) و ٣/ ١٨٠ (١٢٨٨٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٢٣١ (١٣٤٥٤) قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ٢٣٩ (١٣٥٤٩) قال: حدثنا حسن. و «عَبد بن حُميد»
⦗١٣٢⦘
(١٢٢٣) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «أَبو يَعلى»(٣٩٩٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. وفي (٣٩٩٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم (وكيع، ويونس، وحسن، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٢٣٥). (٢) المسند الجامع (١٢١٨)، وأطراف المسند (٧٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٤٢). وهذا؛ أخرجه ابن المبارك (٢٧ و ١٣٢)، والطيالسي (٢١٧٢)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٢٦ و ٧٦٩)، والبزار (٧٤١٧ و ٧٤١٨)، والبغوي (٤١٥٩).