١٣٢٤ - عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، عن أَنس بن مالك، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«نضر الله عبدا، سمع مقالتي هذه فحملها، فرب حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه.
⦗١٢٨⦘
ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله، عز وجل، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» (١).
- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نضر الله عبدا، سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»(٢).
أخرجه أحمد (١٣٣٨٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «ابن ماجة»(٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي.
كلاهما (أَبو المغيرة، ومبشر) عن معان بن رفاعة، قال: حدثني عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، فذكره (٣).