١٣١٧ - عن عروة، عن عائشة؛ وعن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم»(١).
أخرجه أحمد (٢٥٤٣٣) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٧/ ٩٥ (٦٢٠٣ و ٦٢٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، كلاهما عن الأسود بن عامر، قال أَبو بكر: حدثنا أسود بن عامر. و «ابن ماجة»(٢٤٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى»(٣٤٨٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا
⦗١٢٣⦘
عفان (٢). وفي (٣٥٣١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان»(٢٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
(١) اللفظ لمسلم. (٢) كذا في المطبوع، ونسختنا الخطية، الورقة (١٦٩)، زاد فيه: «حدثنا عفان»، وفي رواية ابن حبان، من طريق أبي يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، ليس بينهما: «حدثنا عفان»، وعبد الأعلى بن حماد يروي عن حماد بن سلمة بلا واسطة. «تهذيب الكمال» ١٦/ ٣٤٨، والله أعلم.