«كان رجل من الأنصار يؤمهم، في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة، فقرأ لهم في الصلاة، يقرأ بها، افتتح بـ:{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورةً أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك، حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن حبها أدخلك الجنة»(١).
- وفي رواية:«أن رجلا كان يلزم قراءة {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} في الصلاة، مع كل سورة، وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما يلزمك هذه السورة؟ قال: إني أحبها، قال: حبها أدخلك الجنة»(٢).
⦗١٢٠⦘
- وفي رواية:«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني أحب هذه السورة {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: حبك إياها أدخلك الجنة»(٣).
- وفي رواية:«قيل: يا رسول الله، إن هاهنا رجلا لا يصلي صلاة، إلا قرأ فيها:{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} منها ما يفردها، ومنها ما يقرأها مع سورة، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وما تريد إلى هذا؟ قال: يا رسول الله، إني أحبها، قال: حبها إذا أدخلك الجنة»(٤).