١٣٠٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك؛
«في قوله:{إنا فتحنا لك فتحا مبينا} أنها نزلت على نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم مرجعه من الحُدَيبيَة، وأصحابه قد خالطهم الحزن والكآبة، قد حيل بينهم وبين مناسكهم (١)، ونحروا البدن بالحُدَيبيَة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا، فقرأها عليهم إلى آخر الآية. فقال رجل من القوم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله:{ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} إلى آخر الآية».
أَخرجه ابن حِبَّان (٣٧١) قال: أَخبرنا أَحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، بِمَرْو، قال: حدثنا الحسين بن سعيد، ابن بنت علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني جَدِّي علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أَبي، قال: قال مطر (٢): وحدثني الحسن، فذكره (٣).
(١) في المطبوع من «الإحسان»: «مسأَلتهم» , والمثبت عن «التقاسيم والأَنواع» (٤٢٩٩)، وطبعة التأصيل، و «المعجم الأوسط» للطبراني (٦٩٧٤)، إِذ أَخرجه من هذا الطريق. (٢) في المطبوع من «الإحسان»: «سفيان» , وفي مطبوع «التقاسيم والأَنواع»: «مُطرف» , والمثبت عن «إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٨٣٤)، وطبعة التأصيل، إِذ نقله عن هذا الموضع. - والحديث أَخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٩٧٤) , وفيه: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أَبيه، عن مَطَر، حدثني الحسن, به. - وقال المِزِّي: الحسين بن واقد المَرْوَزي، روى عن مطر الوراق. «تهذيب الكمال» ٦/ ٤٩٢. (٣) إِتحاف المَهَرة لابن حَجر (٨٣٤). والحديث؛ أَخرجه الطبراني في «الأَوسط» (٦٩٧٤).